الخميس، 13 سبتمبر 2012


تدري إني أمس انتظرتـك حيـــل حتى مل مني الانتظار ..
و عشت قــصة جميلة عنوانــها أحلى انتظار .!!
لا تحسب إني حزنــت بغيابـك أو تأثــر إحساسي ..
أنا لو تغيب عني كل نسين العمر ببقى انتـظر و انتظـر ..
حتى بلحظة تظهــر و أقولك: لا تتركنــي وحيد ..
و أنهــي شوقـي و الحنين بلحظة أشوفك فيها يالعزيز..

و أنا انتظر مــر بي شخص عادي و لبسه عادي بس شكله
مو عادي .. شكله حزين و السهر متعب عيونه
و ملامحه ترسم قصيد أولها ألـم و أخرها عذاب ..
شغلنــي و استحوذ على تفكيري ,, و بعد ما مليت من التفكير
قررت أروح له و أسال ... و رحت ــ!
وكان الجواب إنــه : كان يدري إن النهاية موجعة و يدري
إنو الفراق أفضل مصيـــر بس ما رضي يتقبله ..
قلت له: ليـش ما تقبلت واقعـك و عايشته بهدوء
قال: الأمـل موجود
قلت : حتى الأمل يموت
قال: بس أنا موجود
قلت: بس هو ما عاد موجود
قال: الله يصبرنـي على فراقه ....
                       
وقتها أنهيت الحديث..
ورحت أدور عليك من جديد...

وشفت شخـــص ثانــي يضحك و ضحكه شكل ثاني ..
قلت لازم أروح و أسأله عن سر السعادة ...

قلت له: أشوفك جداً سعيد
قال: اليوم فارقت عزيز
قلت: فارقت ,, و أنت تضحك سعيد!!
قال: كان أفضل حلولي السيئة إنــي أعيش,, و أترك
كـل شي و أضيع
قلت: بس أنت بهذا الشكل مو سعيـد ,, أنت تتقمص دوره بشكل جديد؟؟
قال: لا ما أمثل الراحة و لا السكون  ,, هو قرار و ما راح
أكون من النادمون ..

و انتهى الكلام  دون ما أفيد أو أستفيد ..
وشفت بالركن الجميــل بنت بأجمل ثيابها جالسـة ..
كانت هادئة و كان حولها  موجــة غموض .
قالت: أنا كذا راح أبقى هنا و ما أبغى حلول
قلت: اصبري ترى ما عندي حلول
قالت: إذن انتهى الكلام
قلت: بس عندي كلمتيــن ,, إذا تسمحين ؟
قالت: قوليــها  و ارحلي
قلت: لا تخلي هالحزن يسيطر عليك و لا تملي من
السعادة بأي يوم .. ترى كل شي راح يزول .. انسي الهموم
و روحــي للحلـم البعيـد .. و كوني أنتي  كما تريدين ... 

وعدت أخيـــراً ولكنك لم تأتــي و لم تكون ...
قررت أن أبقى و أستعيد ما كان لأتـــي بما سيكون  ..

هو فارق وحزين وهو فارق وسعيد وهي فارقت وحائرة ..
و بدأت أتخيل أيها سأكون عند الفراق .. نعم الفراق !!!
لا تعجب فأنت لم تظهر إلى الآن .. حتمـاً سيكون فراق ..

هو أحب بصدق وقابلته بالنسيان ... 
و هو أحب بصدق و قابلته بالحرمان ..
و هي أحبت بصدق و قابلها بالخذلان...

هو لم يتقبل ذلك ,, وهو تعايش مع كذلك ,, وهي لم تعرف ذلك..
كيــف سأكون  عند تلك اللحظة ؟؟

قررت أن لا أكون مثلهم ...
و أن  أتقبل و أتعايش و أعرف أنك و أنا لم نكن يوما سويـة
ولن نكون كذلك يومــا ... 
سأذهب و أدعك ,, سأذهب و أتركك للنسيان و الحرمان والخذلان ..

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012


في وقت ما وعند ذاك المساء أوقفتني لتسأل عن سر دفين ...
أخبرتك وقتها وبكل صدق بأن السر لا يزال دفين ..
و لكنـه كان قد استنشق هواء الحرية ..
أخرجته من جنبات صدري رغماً عني ,, لم يكن باليد حيلة..
قلت لك حينها بأني لا أريد شيئاً .. و لكني كنت أريد كل شيء ...
كنت أريدك بجانبي فقط ..
أحببتك حتى استنزفت دمائـي شوقاً إليـــك ...
أحببتك حتى تصلب القلب عشقـاً فيك ..
ذهبت في كل أشيائي ورحت أحاول تجميع أشلائي ...
أحاول جاهدة أن أروي قصة مفادها هوىً أضاع كل أهوائه ..
لم تعد أجزاءي تحتمل هذا السر العميق ..
جاهدت لأبقيه سراً و لكنــه بدأ يترجم أقوالـي ليصيغ لغة
تحمل في طياتـها لوعة و شوقاً لمن يمكنه فهمها ..
أغرقني ذاك السر في بحر لا متناهي , شديد الأمواج يأخذني
حيث يشاء و يعيدني إلى حيث يشاء ..
هذا فقط لأنك قلت لي أحبينـــي بصمت ..
و كنت أرى نفسي قادرة على هذا ..
و لكني لم أكن كذلك .. أعتذر لأني أحببتك أكثر ...
أعتـــذر لأني  أحببتك لحد الكلام ...

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012


فكرت كثيرا ولم أجد الشيء المناسب الذي يستحق القراءة ..
ولكنــي وجدت أن أبدأ دون عنوان لأرى أين سأصل ؟؟
أردت أن أناقش ما أكرهه عمومــا و ما الذي يدعوني للكره
ولكنــي رأيت أن ذلك سوف يطول دون جــدوى ...
و أردت أن أناقش ما أحب عمومــا وما الذي يجعلني أحب
لكنـي رأيت بأن الموضوع سينتهي قبل أن يبدأ ....
فقلت سأدع لأصابعي الكتابة لعلها تأتــي بما لم يستطع عقلي
أن يؤتيـــــــه ..
و حينها فقط بدأت أصابعي تتناغم بسلاسة مفرطة وتكتب كل
ما يجــول بهــا ..        
بدأت بك يا من أحب بدأت تكتب لك عن مدى إشتياقها ..
ومسحته بحجة أن عقلي لا يريد ذلك و ما سأكتبه لا أريده أن
 يتطرق لمثل هذة الأمــور ..
اقنتعت رغم علمــها بأن ذلك لم يكن السبب الوحيـد ..
ثم تركتها لتكتب مرة أخرى ...
ثـــم كتبت" أريـــــــده هنا معي لقد سئمت من إحساسي بالفراغ"
و أخبرتها بأني لا أريدها أن تكتب عنه أو له الآن ...
ليس وقته ... و أخبرتها أن عقلي لا يريد ذلك ..
و اقتنعت أخيرا رغــم علمها بأنه ليس السبب الوحيد ..

كتبت .. إلى هنا وقف يا عقلي ودعني أرتاح منك للحظة
دعني أكتب عما أراه وأحسه .. فأنت لا تعقل شيئاً ..
و ليس لك من العقل إلا الاسم ..
هاج عقلي وغضب و قال لها : "أنت لست إلا أصابع
فأي حبٍ تتكلمين عنه .. فإني لا ارى فيك حب و لا أرى فيك
شي .. أنت تمثلين أنك تحبين ولكنك لا تعيشينه .. فأنا من يعيش
الحب دائما و أنا من أختاره ..
أنا عقل و بدوني يكون الإنسان مجنون .. و أنتي أصابع و الإنسان
بدونك يشعر بالنقص ..
نحن نخدمه بالنهاية و كلنـــا مسيرين ليحسن استخدامنا و لنساعده
على ذلـك ..
لكـي أن تعشقي و لكــن بدون عقل ؟ لا أعتقد !!
 ولكي أن تتخيلي كيف ستحيي بحبك دونــــــــــــي" .........
"أتأسف يا عقلي فلــم أكن أقصد .. أتأسف و اعذرنـي يا أعظم عقل
أنا لـم أكن أرى ما تراه يا عقل و لـم أرى كيـف كنت تتعذب يا عقل ..

كنت اعتقـد  أن الاعتراف بالحب هو أقســى من الشعور بالحب ..
ولم أكن أعرف أن تعانــي من محاولـة كتمانه ..
لكي لا يخذلك هــذا الحب .. ولكنـي لحد الآن لا أرى مانعـا من
المحاولة ... و التجارب تعطيك الخبرات ..
لن أتحدث عن هذا و سأدع قلبي يــرد" ..
"أنا لا أتحمل أن أخذل و أجرح كـــي أتعلم أنا في غني عن
هكذا تعليــم ... أريد أن يتم احترامي  و أن أحصل على الحـب" ..

"حسنا لقد تفوقتــم علي هذة المرة ...
و اقنعتونــي  بأنه ليس هناك ما يسمى حالة حب  ..
بل هناك ما يسمـــــــى حـب ... 
للحب حالات و لكــن أصدقــها هــي الحب نفسه ..
لا تدع أياً من حالاته تستحوذ على تفكيرك.. فإنك لن تكون
أنت .. ستدعك في حالة ذهول دائم من كل شي و من دون شي"...

هنا وقفت حائرة .. ما الذي يجب علي فعلــه ..؟
هل أكمل أم أتوقــف ؟؟
هــل أقول لك كم أحبــــــــــك و كم أشتاق لرؤيتك بجانبي ؟؟
أم أقول لا أريــدك هنـــا و ابتعد ؟؟
في كلا الحالتين أنا أكــذب .. 
لا  أعرفك كـــي أحبك .... ومعرفتي بك تجعلنــي أكرهك .!!
ومع ذلك أحبك و أكرهك ...
أحبك لأني رأيت فيك كـل شي جميــل ورائع ..
و أكرهك لأني لم أعرف كيـف أفهم تصرفاتك ..

سأقف عند هذا الحد ..................

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012


حييت هناك حيث لا وجود لأي نوع من أنواع الحياة
و بقيت حيث لا وجود لأي نوع من أنواع البقاء
و أحببت حيث لا وجود لأي نوع من أنواع الحب

تعلمت هناك أن الحياة ليست إلا دوامة لا تقدر ,, ومن فيها لا يعوضون ..
تعلمت هناك أن البقاء لا يعني الوجود,, بل يعني الإحساس
بالوجود..
تعلمت أن الحب ليس مجرد كلمات,, بل هو أعمق من
أن يطالب به ..

تعلمت هناك أن الحياة عندما تكون في أوج غضبها منك
فهي أهدئ ما تكون ...
تعلمت أن البقاء في السكون يجعل منك شخصاً مسالم
بجانب مهزوز و شخصية ضعيفة..
ولكنه أفضل الحلول..
تعلمت أن الحب يأخذ بقدر ما يعطي ولا وجود للتضحيات
و لكن الجميع مهووس به ..

للحياة قيمة فقدرها و للبقاء عظمة فعشها و للحب عطاء فابذله ولا تنتظر عليه جزاء ...

هذا ما تعلمته في اللاوجود ...

الاثنين، 3 سبتمبر 2012


اهرب لعلك تجد في هروبك عودة ..
واذهب إلى حيث تستقر روحك وتكون الرجعة ..
و اخلق في أرجاء المستحيل أروع كـذبة ..
بأن هناك أمل سعيد و أنك ستعيـش الروعـة ..
وصدقـها وقل للكون أجمع بأنها أحلى صدفـة ...
حين قابلتـها و رأيتها  تزهو بأبهــى حلـة ...
هي أملك و واقعـك و حلمـك الأكثـر صحوة ..
هي الدنيـا هي الحياة هي أيضـا تلك الوردة ..
التي لا تمل من حديثـها وحتى صمتها أروع كلمـة ..
لكـن انتبـه فـهي بالنهــاية  أصدق و أعجب كذبـة ...
عشها ولا تصدقها و كن سعيداً حتــى أخر لحــظة ...
و اثبت إنــها يمكن أن تكون أحلـــى صحـوة ..
كذبة و لكنها أعمـق من أي كذبـة و أعذب من أي همسـة ..
أروع ابتسامـة  و أهدى صرخـة و أرقـى نظرة ..
تلك هــي الروعـة الحقيقية في الهروب لأكثر من مــرة ..
نعـم يا نفسي العزيزة هي تلك الروح العــذبة ..
هي من لها كلــي  وليس لي منـها إلا العــزة ..
أعلــــم يا نفسي أنها كذبــة و لكني أحببتها كـحقيقة ..
حان الوقت لأهدئ  وأعود و تصبح روحـي مستقرة ,..
و عندهـا فقط سأفكــر بدونك يا نفسـي الأبــية ..
و سأتخذ القرار الذي يناسب تلك الأحاسيس المشتعلة ..
واستنتجت وتأكدت من أنـي كنت أحلم بــك يا زهرة..
و استيقظت لأرى كم كنت بعيـداً عنــك بالمــرة ..
و أدركت إني كلما اقتربت أصبحتِ أبعد مسافة ..
ثم قررت أني سأتوقف لأستجمع قواي لثانيــة ..
و ألحــق بك لعلي أراك في أخر الدنيـا الفانيـة ..
ثم عجزت و لم أعد أستطيع الرجوع و لا المتابعة ..
وسأبقى هنا على أمل أن ألتقي بكِ في صحوتــي القادمـة ...
يا من نشرتي في عالمــي أحلــى و أبهج متعة ..
لكي كل التحايا أيتـها الطفلة ااه كم سأشتاق لتلك البسمة ..