الأربعاء، 5 سبتمبر 2012


فكرت كثيرا ولم أجد الشيء المناسب الذي يستحق القراءة ..
ولكنــي وجدت أن أبدأ دون عنوان لأرى أين سأصل ؟؟
أردت أن أناقش ما أكرهه عمومــا و ما الذي يدعوني للكره
ولكنــي رأيت أن ذلك سوف يطول دون جــدوى ...
و أردت أن أناقش ما أحب عمومــا وما الذي يجعلني أحب
لكنـي رأيت بأن الموضوع سينتهي قبل أن يبدأ ....
فقلت سأدع لأصابعي الكتابة لعلها تأتــي بما لم يستطع عقلي
أن يؤتيـــــــه ..
و حينها فقط بدأت أصابعي تتناغم بسلاسة مفرطة وتكتب كل
ما يجــول بهــا ..        
بدأت بك يا من أحب بدأت تكتب لك عن مدى إشتياقها ..
ومسحته بحجة أن عقلي لا يريد ذلك و ما سأكتبه لا أريده أن
 يتطرق لمثل هذة الأمــور ..
اقنتعت رغم علمــها بأن ذلك لم يكن السبب الوحيـد ..
ثم تركتها لتكتب مرة أخرى ...
ثـــم كتبت" أريـــــــده هنا معي لقد سئمت من إحساسي بالفراغ"
و أخبرتها بأني لا أريدها أن تكتب عنه أو له الآن ...
ليس وقته ... و أخبرتها أن عقلي لا يريد ذلك ..
و اقتنعت أخيرا رغــم علمها بأنه ليس السبب الوحيد ..

كتبت .. إلى هنا وقف يا عقلي ودعني أرتاح منك للحظة
دعني أكتب عما أراه وأحسه .. فأنت لا تعقل شيئاً ..
و ليس لك من العقل إلا الاسم ..
هاج عقلي وغضب و قال لها : "أنت لست إلا أصابع
فأي حبٍ تتكلمين عنه .. فإني لا ارى فيك حب و لا أرى فيك
شي .. أنت تمثلين أنك تحبين ولكنك لا تعيشينه .. فأنا من يعيش
الحب دائما و أنا من أختاره ..
أنا عقل و بدوني يكون الإنسان مجنون .. و أنتي أصابع و الإنسان
بدونك يشعر بالنقص ..
نحن نخدمه بالنهاية و كلنـــا مسيرين ليحسن استخدامنا و لنساعده
على ذلـك ..
لكـي أن تعشقي و لكــن بدون عقل ؟ لا أعتقد !!
 ولكي أن تتخيلي كيف ستحيي بحبك دونــــــــــــي" .........
"أتأسف يا عقلي فلــم أكن أقصد .. أتأسف و اعذرنـي يا أعظم عقل
أنا لـم أكن أرى ما تراه يا عقل و لـم أرى كيـف كنت تتعذب يا عقل ..

كنت اعتقـد  أن الاعتراف بالحب هو أقســى من الشعور بالحب ..
ولم أكن أعرف أن تعانــي من محاولـة كتمانه ..
لكي لا يخذلك هــذا الحب .. ولكنـي لحد الآن لا أرى مانعـا من
المحاولة ... و التجارب تعطيك الخبرات ..
لن أتحدث عن هذا و سأدع قلبي يــرد" ..
"أنا لا أتحمل أن أخذل و أجرح كـــي أتعلم أنا في غني عن
هكذا تعليــم ... أريد أن يتم احترامي  و أن أحصل على الحـب" ..

"حسنا لقد تفوقتــم علي هذة المرة ...
و اقنعتونــي  بأنه ليس هناك ما يسمى حالة حب  ..
بل هناك ما يسمـــــــى حـب ... 
للحب حالات و لكــن أصدقــها هــي الحب نفسه ..
لا تدع أياً من حالاته تستحوذ على تفكيرك.. فإنك لن تكون
أنت .. ستدعك في حالة ذهول دائم من كل شي و من دون شي"...

هنا وقفت حائرة .. ما الذي يجب علي فعلــه ..؟
هل أكمل أم أتوقــف ؟؟
هــل أقول لك كم أحبــــــــــك و كم أشتاق لرؤيتك بجانبي ؟؟
أم أقول لا أريــدك هنـــا و ابتعد ؟؟
في كلا الحالتين أنا أكــذب .. 
لا  أعرفك كـــي أحبك .... ومعرفتي بك تجعلنــي أكرهك .!!
ومع ذلك أحبك و أكرهك ...
أحبك لأني رأيت فيك كـل شي جميــل ورائع ..
و أكرهك لأني لم أعرف كيـف أفهم تصرفاتك ..

سأقف عند هذا الحد ..................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق